أعراض الصداع التوتري وطرق تشخيصه

70 / 100

أعراض الصداع التوتري وطرق تشخيصه

يعتبر صداع التوتر من أكثر أنواع الصداع شيوعاً ، ولكن ما هي أعراض صداع التوتر؟ كيف يمكننا تقليل أعراضه؟ ما هي طرق التشخيص؟

فيما يلي أهم التفاصيل حول أعراض صداع التوتر ، وأهم النصائح للتخفيف من أعراضه ، وكيفية تشخيص صداع التوتر:

أعراض الصداع التوتري

قد يعاني معظم الناس من صداع التوتر. يمكن أن يتطور في أي عمر ، ولكنه أكثر شيوعًا عند المراهقين والبالغين. لتجنب الخلط بين صداع التوتر وأنواع أخرى من الصداع ، دعونا نفهم أعراض صداع التوتر:

  • يتركز ألم الرأس في منطقة الجبهة وقد يستمر الألم من ساعات إلى أيام.
  • ألم معتدل أو خفيف ، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون شديدًا.
  • يصف مرضى صداع التوتر آلامهم بأنه ضيق حول الرأس ، وقد يشعر بعض المرضى بالضغط على الرأس.
  • منتشر التركيز.
  • لا تستطيع تحمل الأضواء الساطعة أو الأصوات الصاخبة.
  • قلة الرغبة في تناول الطعام عند المعاناة من صداع التوتر.
  • عادة ما يحدث صداع التوتر أثناء النهار ويصبح أكثر حدة بمرور الوقت ، وعادة ما تكون أعراض صداع التوتر أكثر اعتدالًا في الصباح.

نصائح لتجنب أعراض الصداع التوتري

إذا كنت تعاني من صداع التوتر أكثر من مرة أو مرتين في الأسبوع ، فإليك بعض الخطوات التي تساعدك على التخلص من أعراض صداع التوتر:

  • تجنب أي نشاط قد يتسبب في بقاء الرأس في وضع معين لفترة طويلة دون أن يتحرك.
  • تجنب النوم في غرفة باردة أو في وضعية غير طبيعية للرقبة.
  • تجنب الإجهاد البدني أو العاطفي.
  • الابتعاد عن التدخين المفرط.
  • تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم.
  • تأكد من حصولك على وقت راحة كافٍ ؛ تجنب الإجهاد والتعب.
  • ضع وسادات تدفئة على الرقبة والكتفين ؛ أرخِ العضلات.
  • اتبع التمارين التي تساعدك على التركيز على أجزاء مختلفة من جسمك للاسترخاء وتقليل التوتر وتخفيف التوتر.
  • تجنب شرب الكحول.
  • إذا كان العلاج غير الدوائي لا يخفف من أعراض صداع التوتر ، يجب أن ترى طبيبك ليصف لك بعض الأدوية التي قد تكون مناسبة لك.
  • تغلب على الألم والانزعاج الناجم عن صداع التوتر.

تشخيص الصداع التوتري

إذا كنت تعاني من صداع مزمن أو متكرر ، فقد يقوم طبيبك بإجراء فحوصات جسدية وعصبية ، وبعد ذلك سيستخدم الطبيب الطرق التالية لتحديد نوع وسبب الصداع:

  • الفحوصات الجسدية

سوف يطلب منك طبيبك وصف الألم الذي تشعر به بناءًا على:

  1. خصائص الألم: هل ألم الصداع لديك كالنبض؟ أم أنه ثابت وخفيف ؟ أم أن الألم حاد؟ أو شبيه بألم الوخز؟
  2. شدة الألم: هل أنت قادر على العمل؟ هل يوقظك الصداع من النوم، أو يمنعك من النوم؟
  3. موقع الألم: هل تشعر بالألم في كل رأسك، أو أنه في جانب واحد فقط من رأسك ، أو على امتداد جبهتك، أو أن الألم متركز خلف عينيك؟
  • تقنيات التصوير

إذا كنت تعاني من صداع غير عادي أو معقد، فقد يطلب طبيبك إجراء اختبارات باستخدام تقنيات التصوير؛ لاستبعاد الأسباب الخطيرة لألم الرأس ، مثل الورم وهناك اختباران شائعان يستخدمان لتصوير دماغك وهما:

1. التصوير بالرنين المغناطيسي:

 حيث يجمع فحص التصوير بالرنين المغناطيسي بين المجال المغناطيسي، وموجات الراديو، وتكنولوجيا الكمبيوتر؛ لإنتاج صور واضحة.

 2. التصوير المقطعي المحوسب

إجراء تصوير تشخيصي يستخدم سلسلة من الأشعة السينية الموجهة بالكمبيوتر؛ لتوفير رؤية شاملة لدماغك.

وبناءًا على الطرق السابقة سيقوم طبيبك بتشخيصك، ومساعدتك في التخفيف من أعراض الصداع التوتري، وعلاجه لذلك لا تتردد أبدًا باللجوء إلى الطبيب، وإجراء ما يلزم من فحوصات.

Back to top button