خطر الأدوية النفسية

ماهو خطر الأدوية النفسية !؟

84 / 100

خطر الأدوية النفسية

تلعب الأدوية النفسية دورًا مهمًا في عودة الشخص للحياة الطبيعية، ولكن ماذا عن خطر الأدوية النفسية؟

المقدمة :

الأمراض النفسية هي اضطرابات تؤثر على المزاج والسلوك والتفكير مثل الاكتئاب، الفصام، اضطراب القلق، اضطرابات الشهية وأي سلوكيات تسبب الإدمان.

تسبب الأمراض النفسية مشاكل عديدة للمريض في حياته اليومية وعلاقته مع الاخرين، ويمكن التعامل مع الأعراض من خلال مجموعة من الأدوية إضافة للعلاج النفسي.

يشكل تناول الأدوية النفسية خطرًا في بعض الأحيان على المريض، تعرف في هذا المقال على خطر الأدوية النفسية

نعرض لكم اليوم من خلال موقع فارم سي ( Pharma C) خطر الأدوية النفسية

خطر الأدوية النفسية

يكمن خطر الأدوية النفسية بالاثار الجانبية المرتبطة بتناول الدواء والتي تجعل المريض يرغب بإيقاف العلاج اضافةً لأعراض انسحاب الدواء من الدم عند التوقف المفاجئ عن تناولها.

تشمل الفئات الاكثر شيوعًا للأدوية النفسية مضادات الاكتئاب، الأدوية المضادة للقلق، الأدوية المثبتة للمزاج والأدوية المضادة للذهان.

حيث يرتبط باستخدام كل فئة مجموعة من المخاطر.

مضادات الاكتئاب

يرتبط الخطر المتعلق باستخدام مضادات الاكتئاب بالاثار الجانبية التي تظهر على المريض وتؤثر بشكل سلبي على حياته، كما يمكن أن تحفز المريض على ترك العلاج بشكل مفاجئ.

تشمل الاثار الجانبية لمضادات الاكتئاب:

  • الاستفراغ والغثيان.
  • زيادة الوزن.
  • النعاس.
  • مشاكل جنسية.
  • أفكار حول الانتحار والموت.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • القلق ونوبات من الذعر.
  • الغضب، العنف والتصرف بعدوانية.

كما قد يؤدي استخدام مضادات الاكتئاب الحديثة مع دواء التريبتان (Triptan) إلى متلازمة السيروتونين التي تهدد حياة المريض وذلك بجعله هائجًا، يعاني من هلوسة، ارتفاع في درجة حرارته اضافًة لتغيرات غير عادية في ضغط الدم.

كما يتسبب التوقف المفاجئ عن تناول مضادات الاكتئاب بظهور متلازمة التوقف عن مضادات الاكتئاب التي تستمر لعدة أسابيع وهي من أعراض انسحاب الدواء من الجسم.

أعراض التوقف المفاجئ عن تناول مضادات الاكتئاب

من أعراض التوقف المفاجئ عن تناول مضادات الاكتئاب:

  • القلق.
  • الأرق، الدوخة، التعب والتهيج
  • عودة أعراض الاكتئاب.
  • أعراض تشبه الإنفلونزا مثل القشعريرة والام العضلات.

الأدوية المضادة للذهان

تشمل مخاطر استخدام الأدوية المضادة للذهان بظهور العديد من الأعراض الجانبية ومنها:

  • الرجفة وتيبس العضلات.
  • الأرق.
  • مشاكل جنسية.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالسكري.
  • رؤية مشوشة، إمساك، جفاف الفم.
  • زيادة الوزن.
  • خلل الحركة المتأخر وهي حركات الفك والشفتين واللسان.

في حال توقف المريض بشكل مفاجئ عن تناول الأدوية تظهر أعراض الانسحاب ومنها:

  • أحاسيس جلدية غير طبيعية.
  • فقدان الشهية.
  • اضطرابات المزاج.
  • الذهان المتأخر.
  • الانسحاب الاجتماعي.
  • القلق، الأرق، التهيج.

الأدوية المضادة للقلق

يسبب استخدام الأدوية المضادة للقلق خطر على حياة المريض في بعض الأحيان من خلال ظهور:

  • الطفح الجلدي.
  • تورم في العينين، الشفتين، الوجه، اللسان أو الحلق.
  • صعوبة التنفس والبلع.
  • نوبات.
  • اصفرار الجلد والعينين.
  • كابة وصعوبة في الكلام.
  • أفكار انتحارية.

مثبتات المزاج

تسبب مثبتات المزاج خطر على حياة المريض، وتشمل المخاطر:

  • تورم في العينين أو الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق أو القدمين أو اليدين أو الكاحلين.
  • فقدان التنسيق.
  • النوبات.
  • ضربات قلب سريعة وغير متناسقة.
  • رجفة اليدين.
  • تغيرات في الرؤية وهلوسات.

كما قد تسبب هذه الأدوية ضررًا للكبد والبنكرياس، زيادة في هرمون التستوستيرون لدى الفتيات، وزيادة احتمالية الإصابة بتكيس المبايض.

كما تتفاعل هذه الأدوية مع المشاكل الصحية لدى البالغين مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، القلق والاكتئاب.

يجب عدم التوقف عند تناول الأدوية دون استشارة الطبيب، حيث يقرر ذلك من خلال موازنته بين مخاطر الأدوية النفسية وفوائدها على حالة المريض.

المصدر : wikipedia

Back to top button