علاج التهاب الكلى بالثوم

هل ممكن علاج التهاب الكلى بالثوم !؟

86 / 100

هل ممكن علاج التهاب الكلى بالثوم !؟

المقدمه :

نعرض لكم اليوم من خلال موقع فارم سي ( Pharma C) ، عن علاج التهاب الكلى بالثوم .

قد يكون الثوم وصفة طبيعية لعلاج ومقاومة العديد من المشكلات الصحية، ولكن هل التهاب الكلى إحداها؟ تعرف على أهم المعلومات حول علاج التهاب الكلى بالثوم:

علاج التهاب الكلى بالثوم 

على الرغم من أن علاج التهاب الكلى بالثوم لا يعد وصفة ذات مفعول مؤكد في هذا الصدد، إلا أن للثوم بعض الفوائد المحتملة للكلى والتي قد تجعله خيارًا غذائيًا جيدًا للمرضى المصابين بالتهاب الكلى.

قد يساعد الثوم على مقاومة التهاب الكلى (Kidney Infection) والذي يعد أحد أنواع التهابات المسالك البولية (Urinary Tract Infections) نظرًا لما يحتوي عليه الثوم من مركبات طبيعية ومواد قد تساعد على:

1. مقاومة بكتيريا الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa)

إذ أظهرت إحدى الدراسات أن الثوم قد يساعد على تثبيط نمو وانتشار هذا النوع من البكتيريا والذي قد يؤدي للإصابة بالتهاب الكلى.

2. مقاومة البكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli)

إذ أظهرت إحدى الدراسات العلمية أن استخدام خلاصة الثوم والقرفة والقرنفل قد يساعد في زيادة فاعلية العلاج المتبع لمقاومة التهابات المسالك البولية عند إعطائه للمرضى جنبًا إلى جنب مع المضادات الحيوية المخصصة لعلاج الحالة.

طريقة علاج التهاب الكلى بالثوم

تستطيع استخدام الثوم بعدة طرق مختلفة لتحسين حالة الكلى لديك، وهذه بعضها:

  1. استخدم الثوم كنوع من التوابل البديلة عن الملح أثناء إعداد وجبات طعامك المختلفة.
  2. تناول مكملات الثوم بانتظام تحت إشراف الطبيب.
  3. تناول 4 فصوص من الثوم يوميًا.

فوائد الثوم الأخرى للكلى وللجهاز البولي

بالإضافة لقدرة الثوم المحتملة على مقاومة التهابات الكلى والتي جعلت علاج التهاب الكلى بالثوم وصفة يلجأ إليها البعض، قد يكون للثوم فوائد أخرى متعلقة بصحة الجهاز البولي، مثل:

1. مقاومة أمراض الكلى المزمنة

يحتوي الثوم على مركب الأليسين (Allicin) والذي قد يكون له العديد من الفوائد للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، إذ قد يساعد الأليسين وبعض مركبات الثوم الأخرى على:

  • خفض مستويات ضغط الدم الذي قد يرافق أمراض الكلى المزمنة، لا سيما بسبب قدرة الثوم المحتملة على تنظيم مستويات الصوديوم في الجسم.
  • تحسين قدرة الكلى على القيام بوظائفها المعتادة لدى المصابين بأمراض الكلى المزمنة.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن تأثير الثوم في حالات ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى المزمنة قد يتفوق على دواء اللوزارتان (Losartan) الذي عادةً ما يستخدم في علاج مثل هذه المشكلات.

لهذه الأسباب ينصح باستخدام الثوم كنوع من التوابل أو المنكهات البديلة عن الملح عند إعداد الطعام، ولكن يجب الانتباه إلى وجود أملاح بنكهة الثوم وهذه ليست التوابل المقصودة هنا، بل ما نقصده هو استخدام الثوم الطبيعي فقط كبديل عن الملح.

2. علاج تسمم الكلى

أظهرت إحدى الدراسات أن استعمال خلاصة الثوم الأسود المعتق قد يساعد على علاج التسمم الكلوي المرتبط بمادة الكوليستين (Renal toxicity of colistin)، وذلك بسبب ما تمتلكه هذه الخلاصة من مواد طبيعية مقاومة للالتهاب ومضادة للأكسدة.

كما قد يكون للثوم الأخضر بشكل خاص فوائد عديدة للكلى في هذا الصدد، إذ قد يساعد هذا النوع من الثوم على تحفيز الكلى لتقوم بالتخلص من السموم الموجودة فيها بسبب احتوائها على مواد مدرة للبول، مما قد يسهم في تحسين صحة الكلى عموماً.

طرق منزلية أخرى لعلاج التهاب الكلى 

بالإضافة لطريقة علاج التهاب الكلى بالثوم والتي لا تزال فعاليتها قيد البحث والدراسة، هذه بعض الطرق الطبيعية الأخرى التي قد تساعد على تخفيف أعراض الحالة وتسريع تعافيها:

  1. شرب عصير التوت البري من نوع الكرانبيري (Cranberry).
  2. شرب الشاي الأخضر أو تناول مكملات الشاي الأخضر.
  3. شرب المياه بكميات كافية يوميًا.
  4. تناول مسكنات الألم مع الحرص على تجنب بعض الأدوية، مثل الأسبرين.

ولكن يجب التنويه إلى أن الوصفات الطبيعية لعلاج التهاب الكلى عمومًا بما في ذلك علاج التهاب الكلى بالثوم قد لا تكون فعالة لا سيما عند الاتكال عليها بالكامل لعلاج هذه المشكلة الصحية، إذ يفضل استخدامها فقط كطريقة لدعم تأثير الأدوية التي وصفها الطبيب وبعد استشارته، وهذه الأدوية غالبًا ما تشمل بعض أنواع المضادات الحيوية.

متى عليك استشارة الطبيب بشأن التهاب الكلى؟ 

هذه بعض المؤشرات التي يستدعي ظهورها استشارة الطبيب دون تأخير:

  1. مشكلات متعلقة بالتبول، مثل: بول كريه الرائحة، وتبول متكرر، وحرقان عند التبول.
  2. قشعريرة وغثيان.
  3. ألم في الخواصر أو الجانبين أو ألم في الظهر.

كما تعد المؤشرات الاتية طارئًا طبيًا: الحمى، والتقيؤ المفرط، ووجود قيح أو دم مع البول أو ظهور إفرازات بيضاء أو صفراء اللون في البول.

المصدر : Wikipedia

Back to top button