علاج للزكام في يوم واحد واسبابه واعراضه وطرق الوقاية من حدوثه

علاج للزكام في يوم واحد واسبابه واعراضه وطرق الوقاية من حدوثه

محتويات

هل يوجد علاج للزكام في يوم واحد ؟، حيث أنّ الزكام أو ما يعرف بالرشح أو نزلات البرد أو الضنك بأنه أحد أنواع العدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الأنف والحنجرة، وفي الواقع من الصعب إحصاء الفيروسات التي يمكن أن تسبب نزلات البرد؛ نظرًا لأن العدد مرتفع جدًا ومن الجيد أن يتعافى معظم الأشخاص المصابين بنزلات البرد وتختفي أعراضهم في غضون أربعة إلى عشرة أيام، فقد تستمر الأعراض لفترة أطول من هذه الفترة عند المدخنين، وبشكل عام يوصى باستشارة مقدم الرعاية الصحية في حال إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من ذلك.

الزكام

هل يوجد علاج للزكام في يوم واحد؟، حيث أنّ الزكام أو الرشح أو ما يعرف بنزلات البرد هو عدوى تنفسية يسببها فيروس يصيب الأنف ويمكن أن يصيب الحلق والقصبة الهوائية والجيوب الأنفية والحنجرة والشعب الهوائية، لكنه لا يصل إلى الرئتين، ونزلات البرد أكثر شيوعًا المرض عند الإنسان، وهذا المرض يسببه أكثر من 250 فيروساً، وتعد فيروسات الهربس الأنفي هي أكثر الفيروسات شيوعاً التي تسبب نزلات البرد، لذا فإن نزلات البرد تسبب العديد من الأعراض التي يمكن أن تستمر من 5 إلى 10 أيام فقط، وعلى الرغم من ذلك ، يمكن أن تستمر أعراض البرد لعدة أسابيع.[1]

الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات هم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد ، ولكن يمكن أن يتعرض البالغون لنزلات البرد مرتين أو ثلاث مرات في السنة، وعلى الرغم من أن خطر الإصابة بنزلات البرد يزداد خلال فصلي الخريف والشتاء. البرد. في أي وقت من السنة. عادة تستمر أعراض البرد لمدة أسبوع أو 10 أيام، وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يدخنون قد يعانون من أعراض البرد لفترة أطول من الوقت. وفي المقال التالي ذكر بعض طرق التخلص من الزكام ومعلومات عنها.[1]

علاج للزكام في يوم واحد

هل يوجد علاج للزكام في يوم واحد، لا يمكن علاج الزكام في يوم واحد، حيث تستمر الأعراض في معظم الأحيان ما بين 4-10 أيام وتستمر لفترة أطول عند المدخنين، ومن أبرز الطرق المنزلية والطبية التي تساعد على تخفيف حدة الإصابة بالسعال وتخفيف الأعراض المصاحبة له في يوم واحد ما يلي:

العلاجات المنزلية لنزلات البرد

هناك بعض العلاجات المنزلية التي تساعد في علاج الزكام بسرعة، ومن أهم الخطوات التي يجب أن يتخذها الشخص المصاب بالزكام هي الحصول على قسط كافٍ من الراحة، مما يساعده على الشعور بشكل أسرع والعلاجات المنزلية التي تساعد الشخص على التعافي بأسرع ما يحدث:[7][6][2]

  • الحفاظ على رطوبة الجسم الداخلية: شرب السوائل المختلفة يساعد على تخفيف الاحتقان والوقاية من الجفاف، لذلك ينصح بشرب الماء والعصائر بالإضافة إلى عصير الليمون الساخن والعسل، وتجنب شرب المشروبات الكحولية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، والتي يمكن أن تزيد من الجفاف في الجسم.
  • تهدئة التهاب الحلق: هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتهدئة الحلق، مثل؛ الغرغرة بمحلول ملحي، ويتم تحضير المحلول الملحي بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الفاتر، ويمكن استخدام الغرغرة بالماء الفاتر للأطفال فوق سن 6 سنوات، ويمكن أن تساعد بخاخات الحلق والحلوى الصلبة تهدئة التهاب الحلق.
  • علاج انسداد الأنف: يمكن استخدام قطرات الأنف المالحة لعلاج انسداد الأنف وتخفيف الاحتقان، وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام هذه القطرات عند الرضع، حيث تعتبر آمنة، ويوصي الأطباء بوضع قطرة من محلول ملحي في فتحة الأنف ثم استخدام شفاط الأنف.
  • فيتامين ج: فيتامين سي هو أحد الفيتامينات التي تمت دراستها بشكل مكثف لفعاليته في علاج نزلات البرد، ولكن تناول فيتامين سي قبل ظهور الأعراض يمكن أن يقصر من مدة الأعراض.
  • القنفذية: يساعد تناول القنفذية في المراحل المبكرة من نزلات البرد على تقليل شدة الأعراض ومدتها، ولكن أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول القنفذية لا فائدة منه.
  • الزنك: أظهرت الدراسات أن استخدام الزنك خلال 24 ساعة من ظهور العلامات الأولى لنزلات البرد يمكن أن يقلل من مدة الأعراض ليوم واحد، وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الزنك يمكن أن يسبب آثارًا جانبية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستعمال.
  • العسل: يعتبر العسل علاجًا طبيعيًا يساعد في تقليل السعال وخاصة في الليل عند الأطفال، ولكن من المهم تجنب إعطاء العسل للأطفال دون سن 12 شهرًا ويرجع ذلك إلى احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي بسبب عدم نمو البكتيريا النافعة في أمعائهم في الوقت الحالي.
  • احصل على قسط كافٍ من الراحة: عندها سيشعر الشخص بالتعب بسرعة أكبر بسبب المرض، وكلما طالت فترة استراحتها كانت صحتها العامة أفضل، ويرجع ذلك إلى النشاط الجسدي المكثف خلال فترة الراحة للتعافي وعلاج أعراض المرض.
  • اتباع نظام غذائي صحي: يجب على المريض تناول نظام غذائي غني بالعناصر المفيدة للجسم، وتناول المكملات الغذائية إذا لزم الأمر، بحيث يجب على المريض تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ ومجموعة فيتامينات ب، كذلك الأطعمة الغنية بالزنك والنحاس وفيتامين ج الضروري لإنتاج خلايا الدم. البيضاء.
  • التخلص من الاحتقان والانسداد: وذلك من خلال استخدام محلول ملحي معقم داخل الأنف وطبعا الحرص على استخدام ماء الصنبور لتنظيف الأنف ، حيث أنه قد يحتوي على بكتيريا ضارة، لذلك من الضروري تعقيم الماء جيدا قبل استخدامه
  • تناول الحساء الساخن: حساء الدجاج الساخن هو العلاج المنزلي الأول لنزلات البرد في كل بلد في العالم، حيث انه إنه مضاد للالتهابات ومعزز للجهاز المناعي، ويزود الجسم بالطاقة التي يحتاجها لمحاربة نزلات البرد، وإذا لم يتوفر الدجاج، فلا حرج في تناول حساء الخضار، حيث أنه يحتوي على نفس الخصائص الإلتهابية، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن الطبيعية.
  • الزنجبيل: يحتوي جذر الزنجبيل على خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا، كما أنه يساعد على تقوية جهاز المناعة وعلاج التهاب الحلق الناجم عن نزلات البرد.
  • النعناع: يحتوي النعناع على المنثول، وهو فعال في علاج نزلات البرد، إذ يمكن وضع زيت النعناع على الصدر لغرض التبريد، ويمكن القول أن النعناع يقلل من السعال والتهابات الجيوب الأنفية والتهاب الحلق.
  • الجينسنغ: يعتبر جذر الجنسنغ مصدرًا رائعًا لتزويد الجسم بالطاقة التي يحتاجها أثناء محاربة البرد لأن جذور الجينسنغ يمكن أن تستهلك في شكلها.
  • الغرغرة: يمكن أن يخفف هذا العلاج من التهاب الحلق، والذي غالبًا ما يكون أحد الأعراض الرئيسية لنزلات البرد، ويمكن القيام بذلك عن طريق الغرغرة بالماء المالح، وذلك بخلط ملعقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء الفاتر وعصير الليمون والعسل ويجب عدم استخدام الماء الساخن جدًا حتى لا يسبب حروقًا.
  • شرب الكثير من السوائل: شرب الكثير من السوائل يمكن أن يمنع الجفاف ويقلل من سمك المخاط، لذلك فهو أفضل طريقة لزيادة الرطوبة، وشرب الشاي الذي يحتوي على الليمون والعسل وغيرها من المشروبات الدافئة يساعد على تقليل الاحتقان وتسكين التهاب الحلق، ويحفز الصرف الأنفي يجعل التنفس أسهل، وينصح الأشخاص المصابون بنزلات البرد بتجنب شرب الكحول ؛ لأنه يسبب الجفاف.
  • البخار: استنشاق البخار في الحمام الساخن يقلل من احتقان الأنف والجيوب الأنفية، ويمكن استخدامه عن طريق وضع الماء المغلي في وعاء، ثم وضع منشفة على الرأس لاستنشاق البخار، وبالتالي يمكن للبخار أن يهدئ الأنف والحلق، كما يمكن أيضًا إضافة الزيوت الأساسية.
  • تنظيف الأنف بشكل صحيح: تنظيف الأنف يساعد على فتح الممرات الأنفية قدر المستطاع، ومن المهم عدم استنشاقه مرة أخرى لتجنب العودة إلى الأذنين والتسبب في الألم، والطريقة الصحيحة لتنظيف الأنف هي سد الممر الأنفي الأول والنفخ في الآخر والعكس، ثم تكرار العملية.
  • استخدم المرطب: يمكن أن يقلل المرطب من أعراض البرد مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان عند استخدام المرطب يجب أن تتأكد من تغيير الماء كل يوم.
  • القطرات المالحة: إذ يمكن وضع قطرات محلول ملحي على الأنف لتنظيف تجويف الأنف، حيث يمكن استخدام قطرات الماء المالح في أنوف الأطفال لمساعدتهم على التنفس.

شاهد أيضًا: هل الزكام يفقد حاسة الشم … الفرق بين الزكام وكورونا

العلاجات الدوائية لنزلات البرد

كما تمّ الإشارة سابقًا لا يوجد علاج للزكام في يوم واحد، ولكن يمكن أن تساعد بعض العلاجات الدوائية في التخلص من نزلات البرد بسرعة أكبر والتخلص من أعراضه إذا كانت شديدة ولا تطاق، ومن أبرز هذه العلاجات ما يلي [3]:

  • فيتامين ج: يقلل فيتامين ج من مدة الإصابة بالزكام بنسبة 8٪ للبالغين و 14٪ للأطفال.
  • البروبيوتيك: شرب مشروبات البروبيوتيك يحد ويخفف من فترة البرد والأعراض المصاحبة لها، ويمكن تعريف البروبيوتيك على أنه مكون يحتوي على بكتيريا طبيعية مفيدة تساعد الجسم في عمله.
  • مسكنات الآلام: يساعد الإيبوبروفين والأسيتامينوفين اللذان يعملان كمزيلات احتقان ومسكنات للألم، والتي يمكن تناولها بدون وصفة طبية بجرعات محددة على تخفيف أعراض البرد، بالإضافة إلى ذلك يمكن تناول مثبطات السعال ومضادات الهيستامين التي يمكن أن تخفف من العطس والسيلان المصاحب لنزلات البرد.
  • مستحلبات الحلق: تحتوي على أعشاب تساعد في تخفيف التهاب الحلق.
  • بخاخات الأنف: تعمل هذه البخاخات على تضييق الأوعية الدموية في الأنف مما يساعد على فتح المجاري الهوائية في الأنف، ويجب الحرص على عدم استخدام البخاخات لأكثر من ثلاثة أيام.
  • طارد للبلغم: يساعد على التخلص من المخاط مما يخفف الأعراض.

أعراض الإصابة بالزكام

قد يصاب الشخص بنزلة برد في غضون يومين من ظهور الأعراض، وعندما تتفاقم حالة المرض قد يعاني الشخص من انسداد الأنف مع وجود مخاط كثيف وعلى الرغم من التشابه بين أعراض المرض. البرد والانفلونزا والانفلونزا الأعراض أكثر حدة وأسرع، لذلك قد يعاني المريض من إجهاد شديد وحمى وقشعريرة وصداع وألم شديد وسعال، وبشكل عام إذا استمرت أعراض الزكام لفترة طويلة، فقد يعاني الشخص من حساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، مما يعني الحاجة إلى مراجعة الطبيب وتظهر العديد من أعراض الزكام بشكل تدريجي وقد تشمل ما يلي:[4]

  • انسداد أو سيلان الأنف
  • التهاب الحلق.
  • الصداع وآلام العضلات.
  • السعال والعطس.
  • زيادة درجة الحرارة.
  • الأذنين والوجه تحت الضغط.
  • فقدان حاسة التذوق والشم.
  • جفاف الحلق وزيادة الدموع في العينين.
  • الشعور بالتعب والمرض بشكل عام.
  • زيادة إفرازات الأنف وتثخنها، وقد يتغير لونها إلى الأصفر أو الأخضر.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • يعاني من قشعريرة.
  • الشعور بضيق وانزعاج في الصدر.
  • صعوبة كبيرة في التنفس بعمق.

شاهد أيضًا: افضل علاج للزكام من الصيدلية

عوامل الخطر للإصابة بالزكام

هناك عدة ظروف أو أشياء يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالزكام ، ونذكر ما يلي:[3]

  • الوقت من العام: يمكن أن تحدث نزلات البرد في أي وقت من السنة ، ولكنها أكثر شيوعًا في فصلي الخريف والشتاء.
  • العمر: الأطفال دون سن السادسة هم أكثر عرضة للإصابة بالزكام ، وخاصة أولئك الذين يحضرون الرعاية النهارية.
  • البيئة: من الممكن الإصابة بفيروسات الأنف المسببة لنزلات البرد ، خاصة عندما تكون بالقرب من الكثير من الناس، وعلى سبيل المثال؛ على متن طائرة أو في حفلة موسيقية.
  • ضعف جهاز المناعة: من المرجح أن يصاب الشخص الذي يعاني من ضعف في جهاز المناعة ويعاني من مرض مزمن بفيروس نزلات البرد.
  • التدخين: الأشخاص الذين يدخنون أكثر عرضة للإصابة بالزكام.

الفرق بين نزلات البرد والانفلونزا

يمكن أن تتشابه نزلات البرد والإنفلونزا. نتيجة لتأثير كل منهما على الجهاز التنفسي، ولكن في هذه الحالات تحدث أنواع مختلفة من الفيروسات، ويمكن التمييز بين الحالتين من خلال الأعراض التي تظهر بشكل تدريجي، حيث تبدأ الأعراض بالظهور وتتشابه في كلتا الحالتين وتتضمن ما يلي:[5]

  • انسداد أو سيلان الأنف
  • العطس.
  • التعب العام.

الأعراض في حالة الأنفلونزا أكثر حدة من نزلات البرد مع وجود بعض الاختلافات التي تشمل الأنفلونزا التي تسبب مشاكل صحية إضافية وأكثر خطورة حيث يمكن أن تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية والأذن والالتهاب الرئوي، لذلك تحتاج إلى مراجعة الطبيب لتأكيد الحالة من قبل الطبيب، حيث تختلف العلاجات المناسبة حسب الحالة وشدتها، وقد تتضمن العلاجات الدوائية أو تقتصر على اتخاذ تدابير في المنزل لتخفيف الأعراض، بما في ذلك الحفاظ على رطوبة الجسم والراحة الكافية، بالإضافة إلى العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية.

شاهد أيضًا: علاج سريع للزكام وانسداد الانف

طرق الوقاية من الإصابة من الزكام

هناك العديد من الاحتياطات التي يمكنك اتخاذها لمنع انتشار الفيروس المسبب لنزلات البرد، ومن أبرز طرق الوقاية ما يلي:[4]

  • غسل اليدين: إذ يوصى بغسل اليدين بالماء والصابون، وفي حالة عدم وجود الماء والصابون في مكان العمل وفي المدرسة يمكن استخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول، ويجب تعليم الأطفال وتشجيعهم على غسل أيديهم بها. الصابون والماء.
  • تعقيم الأدوات: يجب تنظيف الحمام والمطبخ بمواد معقمة، كذلك التنظيف الدوري لألعاب الأطفال ، خاصة عند إصابة بعض أفراد الأسرة بنزلة برد.
  • لا تشارك الأشياء الشخصية مع الآخرين: يجب على كل فرد في الأسرة استخدام كوبه الخاص به أو استخدام أكواب ورقية يمكن التخلص منها.
  • استخدام المناديل الورقية: يجب استخدام المناديل الورقية عند العطس أو السعال، والتخلص منها بشكل صحيح وغسل اليدين فورًا، ويجب تعليم الأطفال كيفية السعال أو العطس عند الكوع عند عدم وجود مناديل متاحة لتغطية الفم بدون استخدام اليد.
  • اختيار دور حضانة مناسبة لرعاية الأطفال: يجب على الآباء اختيار أماكن صديقة للأطفال تراعي النظافة والتعقيم، وأن يكون لديهم سياسات واضحة تمنع الأطفال المرضى من الذهاب إلى هناك عندما يصابون بالعدوى والبقاء في المنزل.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالزكام: يجب عدم الاقتراب من المصابين وتعليمهم ذلك.
  • الممارسات الصحية: يوصى بتناول طعام جيد وممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوم وتجنب الإجهاد.

شاهد أيضًا: علاج الزكام بسرعة وطرق التخلص من الرشح بالعلاجات الدوائية

وختامًا، تمّ في هذا المقال الإجابة حول التساؤل المطروح، هل يوجد علاج للزكام في يوم واحد ؟، وتمّ التطرق كذلك إلى الحديث حول أسباب وعوامل خطر الإصابة بالزكام، وبيان طرق علاجه الطبية والمنزلية، وأهم الأعراض والعلامات المرضية التي تنتج عند الإصابة به، كذلك بيان الفرق بين نزلات البرد والانفلونزا

المراجع

  1. ^ emedicinehealth.com , How to Get Rid of a Common Cold , 25/5/2021
  2. ^ mayoclinic.org , Common cold , 25/5/2021
  3. ^ healthline.com , Life Cycle of the Common Cold , 25/5/2021
  4. ^ medicalnewstoday.com , Eight home remedies for treating a cold , 25/5/2021
  5. ^ mayoclinic.org , Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt , 25/5/2021
  6. ^ verywellhealth.com , How the Flu Is Treated , 25/5/2021
  7. ^ medicinenet.com , Common Cold , 25/5/2021

Pharmac.top موقع فارما سي طبي وصحي شامل. أحدث المعلومات عن التغذية والنظام الغذائي والحمل والولادة وصحة الأطفال والسرطان وأمراض القلب والسكري والجنس والزواج وجميع طرق العلاج والأدوية

Related Articles

Back to top button