مرض الحزام الناري | هل الحزام الناري معدي

مرض الحزام الناري | هل الحزام الناري معدي

يصاب واحد من كل ثلاث أشخاص بالحزام الناري، واحد من كل عشر مصابين ستظهر لديه مضاعفات من مرض الحزام الناري. ما الحزام الناري؟ وما أسبابه؟ وكيف يمكن علاجه؟

ماهو الحزام الناري

مرض الحزام الناري بالانجليزي Herpes zoster or shingles، هو عدوى فيروسية تصيب الأعصاب؛ مما يؤدي إلى ظهور طفح جلد في منطقة محددة من الجسم.

يسمى بالحزام الناري، نسبة إلى طريقة انتشار الطفح الجلدي؛ إذ إنه ينتشر في مناطق معينة من الجسم، تخضع جميعها للإمداد العصبي الحسي من نفس العصب المصاب، ويعرف أيضًا بالهربس النطاقي.

أسباب مرض الحزام الناري

الفيروس المسبب للحزام الناري (varicella-zoster)، هو نفس الفيروس المسبب للجدري المائي. في بداية الإصابة بالفيروس، تظهر على الشخص أعراض الجدري المائي (مثل طفح جلدي يبدأ في البطن وينتشر إلى باقي أجزاء الجسم).

يخوض الجسم معركة قوية ضد الفيروس، يتمكن فيها من التغلب على جميع أعرض الجدري المائي، إلا أن الفيروس يظل موجود في الجسم بالقرب من الأعصاب.

لأسباب غير معروفة، ينشط الفيروس مرة أخرى في الجسم، وينتشر خلال الخلايا العصبية، مسببًا ما يعرف بالحزام الناري.

هل مرض الحزام الناري معدي ؟

الأشخاص المصابين بالحزام الناري، يمكنهم نشر العدوى إلى الأشخاص الآخرين، خاصة الأشخاص الذين لم يصابوا بالجدري المائي من قبل، والأشخاص الذين لديهم أحد عوامل خطر الإصابة بالحزام الناري.

لذلك يجب تجنب لمس الطفح الجلدي، أو السائل الحوصلي؛ لتجنب العدوى. في حال حدوث عدوى لا يظهر على الشخص أعراض الحزام الناري، بل يظهر عليه اعراض الجدري المائي.

تبدأ احتمالية العدوى بعد ظهور الطفح الجليد، وتختفي بعد جفاف الطفح وتكون القشور.

عوامل تساعد في تنشيط الفيروس وظهور مرض الحزام الناري

العوامل التالية تزيد من احتمالية تنشيط الفيروس مرة أخرى و الإصابة بالحزام الناري

  • التقدم في العمر.
  • التعرض لضغط عصبي شديد.
  • نقص مناعة الجسم، نتيجة لتناول بعض الادوية أو نتيجة للإصابة ببعض الأمراض.

وجود عامل أو أكثر من العوامل السابقة، يزيد من احتمالية الإصابة بالحزام الناري، إلا إنه هناك حالات كثيرة ظهر لديها الحزام الناري دون وجود أي من عوامل الخطر.

, مرض الحزام الناري | هل الحزام الناري معدي, مرض الحزام الناري | هل الحزام الناري معدي
مرض الحزام الناري | هل الحزام الناري معدي

اعراض الحزام الناري

أشهر ما يميز الحزام الناري هي أعراضه، منها

  • الإحساس بالألم أو الوخز

الألم هو أول أعراض الحزام الناري، يظهر حتى قبل ظهور الطفح الجلدي. يصف المريض مكان الألم وكأنه شريط واحد في أحد جوانب الجسم.

  • الحكة.
  • الطفح الجلدي

بعد ظهور الألم بثلاث أيام تقريبًا، يبدأ الطفح الجلدي بالظهور على شكل بثور صغيرة، تنتشر في نفس مكان الألم. في البداية يكون شكل الطفح الجلدي بقع حمراء صغيرة، ثم بثور، ثم تتحول البثور إلى حويصلات تحتوي سائل لونه أصفر، ثم تبدأ في الجفاف. غالبًا ما يترك الطفح الجلدي ندبات صغيرة بعد الشفاء.

  • حمى.
  • صداع.
  • مشاكل في الهضم.

مضاعفات الحزام الناري

أشهر مضاعفات الحزام الناري، هي آلام الأعصاب طويلة الأمد، التي تسمى الألم العصبي التالي للهربس (PHN). يستمر الألم في نفس مكان الطفح الجلدي، ويستمر لفترة طويلة قد تصل إلى عدة سنوات في بعض الأحيان.

إضافة إلى ذلك قد تحدث مضاعفات أخرى مثل

  • التهاب رئوي.
  • مشاكل في السمع.
  • التهاب في الدماغ.
  • الموت.

نسبة حدوث المضاعفات قليلة، وتزداد النسبة مع التقدم في العمر.

نصائح تساعد في تخفيف أعراض الحزام الناري

  • أخذ قسط كافي من الراحة، والابتعاد عن الأعمال الشاقة.
  • ممارسة التمارين البسيطة التي لا تتطلب كثير من المجهود، مثل المشي أو تمارين التمدد.
  • عمل كمادات ماء باردة على مكان الطفح الجلدي لتخفيف الألم.
  • الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي.
  • ارتداء ملابس قطنية فضفاضة؛ لتقليل الاحتكاك بين الملابس والطفح الجلدي.
  • مقاومة الإحساس بالحكة؛ لأن الحكة قد تزيد من الألم.

علاج مرض الحزام الناري

يهدف العلاج إلى محاول السيطرة على المرض، وتجنب المضاعفات وتخفيف الأعراض؛ لذلك قد يصف الطبيب الأدوية التالية للمريض

– الأدوية المضادة للفيروسات

تساعد هذه الأدوية في السيطرة على المرض، ومنع ظهور أو تطور الطفح الجلدي، في حال تناولها المريض في أول 72 ساعة من المرض. من أمثلة هذه الأدوية

  • أسيكلوفير.
  • فامسيكلوفير.
  • فالاسيكلوفير.

– الأدوية المسكنة

تساعد الأدوية المسكنة للألم في التخلص من ألم مرض الحزام الناري، وهو أول عرض يشعر به المريض. إضافة إلى إنها قد تساعد في تخفيف الألم الذي يستمر مع المريض بعد زوال الطفح الجلدي. من أمثلة هذه المسكنات

– كريم الكبساسين

يساعد في تخفيف الألم، ولكن يجب الحذر في أثناء استعماله وتجنب ملامسته للعين.

– دواء مخدر

قد يساعد المخدر الموضعي في تقليل الألم، أشهر الأنواع المستخدمة هو ليدوكائين، يوجد بعدة أشكال مثل كريم موضعي أو بخاخ.

– المضادات الحيوية

في أغلب الأحيان، لا يصف الطبيب المضادات الحيوية، إلا في حال حدوث مضاعفات مثل العدوى البكتيرية.

مدة شفاء الحزام الناري

غالبًا ما تختفي أعراض الحزام الناري بعد 3 إلى 5 أسابيع من بدأ الألم، تختلف هذه المدة على حسب الصحة العامة للمريض، كما أن بعض الأشخاص قد يستمر الألم لديهم لفترة أطول.

الخلاصة

الحزام الناري هو عدوى فيروسية تصيب الأعصاب وتسبب طفح جلدي، أشهر ما يميز المرض هو انتشار الأعراض في مناطق معينة من الجسم لها نفس الإمداد العصبي الحسي.

يحدث مرض الحزام الناري نتيجة لإعادة تنشيط الفيروس المسبب للجدري المائي، توجد عدة عوامل قد تؤدي على ذلك، مثل ضعف المناعة.

استمرار الألم بعد اختفاء الطفح، هو أشهر مضاعفات الهربس، العلاج يساعد في تجنب المضاعفات؛ لذلك قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات.

المصادر

الوسومالحزام الناري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى